في 15 مارس 1943، انطلق أول قطار يحمل سكان سالونيك من اليهود متجهًا إلى أوشفيتز-بيركيناو.
وخلال الأشهر التالية، تم ترحيل أكثر من 45,000 شخص من أفراد الجالية اليهودية السفاردية التي كانت مزدهرة في المدينة، وذلك في إطار الهولوكوست.
واليوم، تُقام فعاليات ومراسم إحياء الذكرى سنويًا تكريمًا للضحايا والحفاظ على ذاكرة واحدة من أبرز المآسي في تاريخ المدينة، التي كانت قبل الحرب موطنًا لإحدى أكبر الجاليات اليهودية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.





